Yahoo!

سر امرأة

كتبها MAJD ATEF ، في 19 أغسطس 2007 الساعة: 18:41 م

بقلم الكاتبة القديرة :سناء بدوي

جارتنا التي تسكن مقابل بيتنا أربعين عاما ً ،  أصبحت مع العشرة والود ، كأحد أفرد أسرتنا الممتدة . حتى أننا نناديها بتحبب "خالتي" . وخالتي هذه كانت من قرية بعيدة عن المدينة حيث سكنتها بعد الاحتلال الإسرانيلي ، حملت معها ذكريات الحرب والتهجير وأحلام العودة إلى تلك القرية المدمرة ، فبدت دوما ً في غاية الصلابة والصمت، وعلى الرغم من التحفظات التي كانت ، خالتي هذه تبديها في أمورنا الخاصة ، إلا أننا اعتدنا على مصارحتها بكل صغيرة وكبيرة في أمورنا العائلية ، حتى أبي ، ذاك الشيخ والوقور ، كان يناقشها في أمور الحياة العامة والدين والتجارة ، معتمدا ً على صلابتها . فقد عرف الجيران عنها سعة الإطلاع وسرعة البديهة وكذلك قوة الشخصية ،وهو ما ورثته لبناتها قبل أبنائها .

الغريب ، تلك الليلة ، التي دخلت فيها جارتنا حالة النزاع ، وتحلقنا حول سريرها نقرأ القرآن وندعو لها بطول العمر ، ورحمة الله . ولأن جارتنا كانت قد شبعت من الحياة وبلغت من العمر عتيا ً  ، لم تبد أسفا ًعلى ترك الدنيا ، وكان تقبلها لساعة الموت يحمل في طياته الإيمان والزهد وقوة الشخصية ، التي عرفت فيها طيلة أيام حياتها .

لكن الغربة في الأمر ، إنها طلبت مني الجلوس فوق رأسها وأشارت للآخرين بالخروج ، فظننت بأنها تريد أن تملي علي وصيتها ، فحملت ورقة وقلم  ،وجلست فوق رأسها وسألت : نعم  يا خالتي ؟  فقالت والدمع يجري من مقلتيها : لا أريد أن أوصي ، وصيتي يعرفها الأبناء ، إنما أريد أن أخبرك عن سر في داخلي كتمته ستين سنة . شعرت بأهمية الحديث ، وضرورة التركيز معها ، أومأت برأسي كي تستمر في حديثا ً خوفا ً من أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأغوار محطة جديدة من العدوان… ودرس آخر في الصمود

كتبها MAJD ATEF ، في 19 أغسطس 2007 الساعة: 18:20 م

 بقلم :عاطف أبو الرب

الأغوار سلة غذاء فلسطين، هكذا تعلمنا وهكذا يقول الساسة وهم يتغنون بهذه المنطقة، التي يجهلها منهم الكثير. نحن نطلق عليها مصطلح الأغوار على الأراضي الممتدة على طول الحدود الأردنية الفلسطينية، وهي الحدود الشرقية للأراضي الفلسطينية. الإسرائيليون وهم قوة الاحتلال التي تغتصب هذه الأراضي مثل بقية فلسطين، يطلقون عليها مصطلح غور الأردن، أو سهل الأردن" عيمق ياردين".

الفلسطينيون يرابطون هناك على طول هذه الأراضي، سهول وسفوح جبلية مسلحين بجوعهم ووجعهم وبإيمان يتجدد مع كل مصيبة تحل بهم. الإسرائيليون ينهبون الأرض مسلحين بقوتهم وجبروتهم، ومليارات من الدولارات، وحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، لدرجة تحولت مناطق الأغوار لأفضل مصدر إنتاج زراعي في دولة الاحتلال.

لأهمية هذه المنطقة، بالإضافة لبعدها الأمني والجغرافي، تعمل دولة الاحتلال منذ أيام الاحتلال الأولى لنهب الأرض، وإخلائها من أصحابها. لتحقيق أهدافها الحقيرة عملت إسرائيل بطرق أقل ما يقال فيها عنصرية، وظالمة ومنافية لكل الأعراف. ولو حاول البعض رصد ما مارسته إسرائيل بحق الأرض وأصحابها، لما استطاع أي باحث أو متابع من حصر هذه الانتهاكات بشكل كامل. فقد هدمت البيوت، وصادرت الأراضي، وأغلقت مساحات كبيرة منها في أوجه الناس، وذلك من أجل تحويلها من أصحابها لصالح عصابات من المستوطنين المتطرفين.

بعيداً عن السرد فإنني أقف مع آخر محطة من الظلم الذي تمارسه قوات الاحتلال بحق المواطنين. حيث أنه وفي الوقت الذي اجتمع به الرئيس الفلسطيني مع رئيس وزراء الاحتلال للبحث في سبل التخفيف عن المواطنين، ودفع ما يطلق عليه عملية السلام قدماً، توجهت جرافات الاحتلال ليس بعيداً عن مكان الاجتماع، وقامت بهدم العديد من المنشآت البسيطة في منطقة الأغوار، وذلك بهدف الضغط على أصحابها من أجل مغادرة المنطقة وتسهيل السيطرة عليها.

هدم بركسات وب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb